المثلية في الاسلام محرمة حكم مقتول-Muslim 4 Ever

المثلية في الاسلام محرمة حكم مقتول 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المثلية محرمة بالتأكيد في الاسلام ومدكور دلك في القران الكريم 

سورة الشعراء﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [26:165] والآية ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ [26:166]. وفي سورة الأعراف، الآية: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ﴾ [7:80] والآية : ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ [7:81]

السيرة النبوية والحديث

تشير الأحاديث النبوية (وهي الأقوال والأفعال المنقولة عن النبي محمد) أن المثلية الجنسية لم تكن مجهولة في شبه الجزيرة العربية.[10] وبالنظر لغياب نص قرآني يفصل في عقوبة المثلية الجنسية، اتجه الفقهاء إلى السيرة النبوية والتي وضحت كيفية إقامة الحدود.[10]
في تسجيلات نقلها ابن الجوزي عن النبي محمد، يذكر بأنه لعن قوم لوط في عدة أحاديث نبوية، وأوصى بإعدام الفاعلين الاثنين.[11] وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل قوم لوط ثلاثا، ولم يلعن أحدا من أهل الكبائر ثلاثا إلا من فعل هذا الأمر.
وأورد الترمذي وأبو داود ومحمد بن ماجة وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به). وهو حديث صحيح صريح في عقوبة القتل للفاعل والمفعول به مطلقاً مرتكبي هذه الجريمة. 

و احكام الصحابة والمداهب الاسلامية


كر الشوكاني في السيل الجرار « قد قتل اللوطي في زمن الخلفاء الراشدين، وأجمعوا على ذلك، ولا يضر اختلاف صفة القتل، وذهب إلى ذلك جماعة من العلماء».[13] وكتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق حول الموضوع، فاستشار أبو بكر الصديقُ الصحابةَ، فكان رد علي بن أبي طالب أشدها وقال« ما فعل هذا إلا أمة من الأمم واحدة، وقد علمتم ما فعل الله بها، أرى أن يحرق بالنار». فكتب أبو بكر إلى خالد فحرقه. [14]
وينقل عالم الدين والداعية فتحي يكن في كتابه "الإسلام والجنس" بأن أحكام المذاهب الإسلامية لعقوبة المثلية الجنسية والاختلاف حولها.[15] فيذكر بأن المذهب المالكي يرى بأن يتم رجم "الفاعل والمفعول فيه" سواء أكانا محصنين أو غير محصنين.[16] في حين يجد مذهب الشافعي ومذهب أحمد ثلاث آراء:
  • المثلية حكمها حكم الزنا، يرجم المحصن ويجلد ويغرب غير المحصن.
  • الفاعل يرجم والمفعول فيه يجلد ويغرب
  • عقوبة الفاعل والمفعول به القتل في كل حال.[17]
وينتقل الدكتور فتحي يكن في كتابه «الإسلام والجنس» إلى ذكر بأن عقوبة السحاق أو وطء البهائم هي التعزير.

تعليقات